البحث عن الحقيقةفيديو الوكالة

أزمة مفوضية اللاجئين تهدد سكان الحى السابع بأكتوبر

الميادين تحولت لمراحيض عامة.. والسكان يناشدون الرئيس بالتدخل

شهدت منطقة المجاورة الثانية بالحي السابع بمدينة السادس من أكتوبر حالة من الفوضى الغير معهودة وانتشار للذعر والفزع بين سكانها بعد نقل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بالحي السابع؛ وعلى الفور انتقلت عدسات “الوكالة نيوز” لترصد مشاهد مزهلة تعيد الأزمة التي شهدتها مصر منذ سنوات حينما فُضت تجمعات للاجئين الأفارقة بميدان التحرير بعد أن عطلوا سير الحركة المرورية وشوهوا معالم الميدان.

للوهلة الأولى تشعر وكأنك انتقلت لدولة فقيرة انتهت من حربها للتو مع مجموعة دول عظمى، وخلفت حربها متشردين وجياع ومنفذين لأعمال منافية للسلوكيات العربية والتحضر الإنساني والآداب العامة؛ إنها مدينة السادس من أكتوبر التي كانت من أكثر المناطق ذات الطبيعة الهادئة في مصر والبعيدة عن صخب المدينة المزعج، تحولت لمنطقة للاجئين والمشردين من ذوى الثقافات التي تتنافى تماما مع ثقافتنا العربية والمصرية خاصة.

رعب وفزع

وقالت نيلى ندا، إحدى السكان المتضررين بالحي السابع، ومن مؤسسي حملة “نقل مفوضية اللاجئين من أكتوبر”، في تصريح خاص “للوكالة نيوز” إنها تعانى وغيرها من السكان منذ 7 سنوات من الرعب والفزع منذ أن انتقل مبنى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بالمجاورة الثانية بمدينة السادس من أكتوبر، وانتشر اللاجئين في الحدائق المحيطة بالمنازل بشكل عشوائي تحولت على أثره المناظر الطبيعية الخلابة إلي مراحيض عامة.

وأوضحت نيلى، أنها لا تستطيع دخول منزلها بسهولة بسبب كثرة الخيام ومناشر الملابس التي غطت واجهة المنزل وبابه وحديقته الخاصة، بالإضافة لفزع الأطفال من الأصوات والصريخ الذي لا ينقطع والأحجار والمخلفات التي يلقيها اللاجئين على أبواب وشبابيك السكان.

وناشدت في تصريحها “للوكالة نيوز” السيد رئيس الجمهورية بالتدخل لحل الأزمة ونقل مبنى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين من منطقة أكتوبر إلي منطقة خالية من السكان ومؤهلة لاستقبال اللاجئين.

بينما ذكرت نهى عيد، احدى السكان المتضررين، أن سيارتها تعرضت لتهشيم وتكسير زجاجها أثناء سيرها بجوار منزلها من قبل أحد اللاجئين الأفارقة الذي استوقفها دون سبب.

لاجئين بلطجية

واستنكر سيد محمد أحد السكان المتضررين تحول مبنى مستشفى الوفاء إلي مقر لمفوضية اللاجئين وسط منطقة سكنية بشكل مفاجئ، مطالبا الحكومة المصرية بسرعة نقل المبنى إلى خارج النطاق السكنى حفاظا على أمن وسلامة سكان المنطقة.

وقال طارق السعدى، أحد سكان المنطقة، إنه تمكن من رصد وتصوير أحد اللاجئين وهو يقضي حاجته على باب منزله، مستنكرا فعلته الدنيئة ورد فعل اللاجئ الذي قال له نصا “أعملك ايه مفيش حمامات”، مشيرا إلي أنه تعرض للتعدي بالضرب بالحجارة والزجاج من قبل اللاجئين حينما منعهم من قضاء حاجتهم على باب منزله الخاص.

بينما علقت بسنت الكسار، احدى السكان أيضا، قائلة: “منازلنا محاوطة بهجامين وسكاريه ومرعبين، وأنا بخاف اعدي من هناك أساسا، الواحد حاسس إنه ضيف في بلده بسبب اللاجئين وتصرفاتهم وأعمالهم القذرة”.

وأكد عدد من سكان المنطقة على عدم قدرتهم على الخروج من المنزل هم أو أطفالهم بسبب انتشار العديد من اللاجئين المخمورين بشكل مثير للرعب في الشارع، بالإضافة لعدم تمكنهم من فتح نوافذ منازلهم بسبب المناظر الخادشة للحياء التي يتعرضون لها هم وأبنائهم، حيث يعيش اللاجئون حياة كاملة في حدائق المنازل والميادين يقضوا حاجتهم ويغيرون ثيابهم وينامون عراة ويطبخون ويتسامرون على مسمع ومرأى من الجميع دون أي خجل أو مراعاة لشعور السكان.

الجامعة العربية تطلق برنامجا تدريبيا لـ«تنمية كفايات مدربي تعليم وتعلم الكبار للنازحين واللاجئين»

تعرف على حكم منح اللاجئين من الأضحية؟

محمد أيمن سالم

     

الوسوم
أخبار قد تهمك
زر الذهاب إلى الأعلى