بأقلامهم

الإعلام .. ثم الإعلام .. ثم الإعلام !!

 

بعض الإعلام وليس كل .. كان ، وبات ، وأصبح ، وسيظل ، أفة المجتمع ، وخميرة فاسدة لمعظم المشاكل الإجتماعية التى نعانى منها فى مصر إذا لم ننتبه ونضع له خطط مدروسة من أخصائيين وطنيين يخافون الله فى هذا البلد الذى كرمة الله فى قرآنه الكريم .

وأذكركم هنا وعلى سبيل الإستدلال بـ مسرحية ( مدرسة المشاغبين ) التى أحبها الجميع ، وأسعدت الجميع وأضحكتهم ،، وكانت تذاع كثيراً وخاصة فى الأعياد ، ولكن للأسف لم نُدرك تأثيرها السييء والسلبي على المجتمع من مضمونها على الناس البسطاء لما رسخته من مفاهيم سلبية حول عدم إحترام الكبير ، والسخرية من المُعلم ومن كل ماهو جاد وجيد فى مجتمعنا .. حتى الأسرة ( الأب والأم ) لم يُرحموا من هذه المهزلة .

ومن الممكن ان أحداً من الأصدقاء يسألني : اين كنتِ من سنين طويلة ؟! ولماذا لم تتكلمى بالموضوع في حينه ؟ وربما يتسأل ايضاً : لماذا تتذكرين تلك المسرحية الان ؟! .. وربما يكون لتلك الإنتقاد رؤية ومبررات .. لكن لي ايضاً رؤية وإجابة دامغة .. انما فى موضوع أخر .

وهنا اتسائل : مَنْ مِنْ أصدقائى الأعزاء رأي أو تابع ولو جزء من مسلسل إسمه ( الزوجة ١٨ ) على قناة القاهرة والنَّاس ؟؟ وماذا تعني ( الزوجة ١٨ ) ؟؟ .

بالنسبة لى تعنى منتهى الوقاحة والسفالة وقلة الأدب والحياء ، وتعنى منتهى الإساءة للدين الإسلامى والمسلمين ، وتعني الإساءة لقدسية العلاقة الزوجية ولقيم وأصوليات المجتمع المصرى ، وتعني تخريب أخلاق جيل من الشباب والفتيات نحاول بشتى الطرق الحفاظ على قيم تربوا عليها فى الأسرة المتوازنة التى نُعوِل عليها للإرتقاء بالمجتمع المصرى فى هذا الزمن الصعب ؟!
.. وللحديث بقية .

بقلم / رضوي مصطفي
عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية

اقرأ أيضاً:

بالصور.. رضوى مصطفى تعلن عن بدء ندوة الحركة الوطنية لمناقشة قضايا المرأة

الوسوم
أخبار قد تهمك
زر الذهاب إلى الأعلى