فيديو الوكالة

بالفيديو.. سوق ألعاب الأطفال المستوردة ينتعش.. والمنتج المصري يحتضر

“صناعة الألعاب المصرية تعبانة” تلك هي الجملة التي بدأ بها الحج سعيد صاحب محلات ألعاب أطفال في العتبة، حديثه للوكالة نيوز، موضحا أن أسباب ركود صناعة الالعاب المصرية هي أن الألعاب الصينية وأفكارها أصبحت تجاري موضة الأطفال ويرغبون بها أكثر من الألعاب المصرية ذات الأفكار المكررة والخامات الرديئة.

وأوضح أنه بالرغم من أن الألعاب الصينية والمستوردة مرتفعة الأسعار والألعاب المصرية أسعارها أقل وبسيطة إلا أن يد المستهلك تمتد دائما إلي الألعاب الصينية والمستوردة بسبب جودة اللعبة فمثلا السيارات الالكترونية “تعمل بالكهرباء” التي يصل ثمنها الآن إلى 5000 جنيه هي أحدث لعبة مستوردة في السوق ولم تحاول الصناعة المصرية تصنيع هذه اللعبة لأنها مكلفة والخامات غير متوفرة.

“السوق واقف والالكترونيات غطت على لعب الأطفال محدش بيشتري لعب دلوقتي”، هذا كان رأي فؤاد محمد، صاحب محل ألعاب في حارة اليهود، موضحا أن في هذا العصر أصبح اهتمامات الأطفال بالإليكترونيات تفوق اهتمامهم بلعب الأطفال فالآن بدلا من أن يشتري الأب لطفله دمية أو مكعبات يشتري له موبايل وتاب ولابتوب وبلايستيشن، ولم يعد الأطفال مثلما كانت سابقا تهتم بالألعاب الحقيقية ولكن أصبح لديهم في المقابل ألعاب إليكترونية وهذا ما جعل السوق “واقف لدينا ولا توجد حركة بيع أو شراء”.

الوكالة نيوز تعرض لكم بعض أسعار الألعاب في سوق العتبة:
العربات الإلكترونية بالكهرباء تبدأ من 2000 جنيه إلى 5000.
ألعاب العرائس “باربي” أقل لعبة تبدأ من 150 جنيه إلى 800 جنيه فيلا الباربي وألعاب تغيير الملابس.
الدمى القطن تبدأ أقل دمية بـ35 جنيه إلى 600 جنيه أكبر دمية قطن “الباندا”.
الألعاب البسيطة “البلاستيك صناعات مصرية” تبدأ من 15 جنيه.

تقرير ندى البلتاجي
تصوير امنية حنفي

الوسوم
أخبار قد تهمك
زر الذهاب إلى الأعلى