بأقلامهم

حربي كامل يكتب.. تسليح الجيش وحماية حقوق مصر التاريخية في غاز المتوسط ومياه نهر النيل

خرجت مصر من احداث يناير 2011 ضعيفة ومنهكة استهلكت قواها في الحفاظ على مؤسسات ومكونات الدولة المصرية وخصوصا المؤسسة العسكرية وانشغلت كثيرا بالوضع الداخلي واهملت ملفات كثيرا واستغلت ذلك دول لها مطامع في حقوق مصر وثرواتها الطبيعية ففي ملف حقوق مصر من مياه نهر النيل.

استغلت إثيوبيا انشغال مصر بوضعها الداخلي وبدئت سريعا في إنشاء سد النهضة الذى سيهدد أمن مصر المائي أثناء فترة ملئ خزانات السد وحاولت مصر بشتى الطرق الدبلوماسية الوصول لاتفاق تتعهد فيه الدولة الإثيوبية بعدم الإضرار بمصالح مصر او الاضرار بحصة مصر من مياه نهر النيل وراوغت الدولة الإثيوبية كثيرا ولم تتعهد تعهد صريح او تتوصل لاتفاق يرضي المفاوض المصري حتى وقتنا هذا وذلك أن دل سيدل على أن مع نفاذ الطرق الدبلوماسية ربما تلجئ الدول المصرية لحلول أخرى ومنها العسكرية وهو ما بات يلوح في الأفق الان أن المخاطر والمطامع التي تتعرض لها الدولة المصرية لن تنتهى.

وخلال السنوات القليلة الماضية قامت مصر بتوقيع اتفاقيات تقسيم حدودها البحرية مع جيرانها للحفاظ على حقوقها في الثروات الطبيعية في البحر المتوسط وخصوصا غاز المتوسط الذى كانت تطمع الدولة التركية بقيادة الخليفة العثماني في لي زراع مصر وقبرص عسكرية وبدء التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط لولا سرعة اعادة تسليح الجيش المصري بما يحتاجه من عتاد عسكرية بحرية وجوية جعلت القوات المسلحة المصرية تتفوق عن نظيرتها التركية بمراحل كبير وقادرة على ردع أي محاولات لتحرك او تحرش القوات التركية في مياه البحر المتوسط.

كما وقعت اتفاقية دفاع مشترك بين مصر وقبرص وذلك ما جعل اردوغان ومن خلفة الجزيرة القطرية وقطر تحرك ازرعتها الإعلامية بكثافة خلال الايام الماضية لتسليط الضوء على عدم جدوى تسليح القوات المسلحة بتلك القطع وأن شراء تلك القطع لا جدوى لها بل إهدار لأموال الدولة في محاولة منم للتشكيك في جدوى الأسلحة.

وذلك أن نم ينم عن محاولات خيانة مصر من اعلاميين عملاء لصالح الدولة التركية وحليفتها قطر لإضعاف ثقة الشعب المصري في قواته المسلحة بل وفي خلق حالة احتقان وعدم ثقة فيما بينهم استعداد للمخطط الاعظم وهو دعم أي ثورة او أي قلائل او حراك يؤدى إلى اصطدام الجيش مع الشعب او العكس وتلك ستكون بداية مخططهم القذر في محاولاتهم الفاشلة والتي ستفشل كما فشلت من قبل أن شاء الله وذلك لوعي وحب وتمسك الشعب المصري بجيشة وهو ما يجعل من تحقيق  أحلام الخليفة العثماني وحلفائه وأدواته مهمة  مستحيلة.

أن القوات المسلحة المصرية بتسليحها وزيادة قواتها هي الدرع والسيف الحامي للدولة المصرية ومقدراتها والشعب المصري يعي ذلك تمام و ستفشل كل مخططاتهم وتتحطم  اهوائهم على صخرة الوطن ان شاء الله.

حفظ الله مصر من شر اعدائها.

اقرأ أيضا

الحركة الوطنية بالإسماعيلية يحشد الناخبين في استفتاء الدستور .. وحربي كامل : شبابنا يسطر ملحمة وطنية

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق